المنتدى الذري الأوروبي أكد أن «المشروع» إنجاز رئيس لتطوير «برامج سلمية» في العالم

«الطاقة النووية»: «براكة» تدعم تحقيق مستقبل مستدام للطاقة

  • «براكة» مثال ممتاز لكيفية إسهام الطاقة النووية في خفض الانبعاثات الكربونية. أرشيفية

  • ويليام ماجوود: «نجاح (براكة) شهادة على أن محطات الطاقة النووية يمكن بناؤها وفقاً للجدول الزمني وللميزانية المحددة».

صورة

أكدت وكالة الطاقة النووية، أن مشروع براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات، يدعم تحقيق مستقبل مستدام للطاقة، مشيرة إلى أن الطاقة النووية تعد مسهماً رئيساً في نظام الطاقة الذي يتميز بالحداثة والمرونة.

من جهته، أكد المنتدى الذري الأوروبي، أن بدء التشغيل التجاري لأولى محطات براكة، يعد إنجازاً رئيساً آخر في مجال تطوير برامج سلمية للطاقة النووية على مستوى العالم.

شهادة

وتفصيلاً، قال المدير العام لوكالة الطاقة النووية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ويليام ماجوود، إن نجاح مشروع محطات براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات، يعد شهادة على أن محطات الطاقة النووية يمكن بناؤها وفقاً للجدول الزمني، وفي حدود الميزانية المحددة، ما يدعم المسار نحو مستقبل مستدام للطاقة.

وأضاف ماجوود، أن «جائحة (كوفيد-19) التي لاتزال مستمرة إلى يومنا هذا، أثبتت ضرورة الحصول على كهرباء موثوقة وفي متناول الجميع من حيث الكلفة».

مسهم رئيس

وتابع ماجوود، أن «الطاقة النووية تعد مسهماً رئيساً في نظام الطاقة الذي يتميز بالحداثة والمرونة، فضلاً عن كونها مجدية من حيث الكلفة وانخفاض الانبعاثات الكربونية».

وقال: «إننا نتطلع إلى مواصلة تعزيز تعاوننا مع الجهات الإماراتية ذات الصلة، وإجراء مزيد من الحوارات مع مؤسسة الإمارات للطاقة النووية حول دور الطاقة النووية كمصدر للطاقة الصديقة للبيئة في المستقبل، وعلى المدى الطويل، كما نشيد بالتزام مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركاتها ببناء القدرات البشرية، وتعزيز التوازن بين الذكور والإناث في قطاع الطاقة النووية».

إنجاز

من جهته، أكد المدير العام للمنتدى الذري الأوروبي «فوراتوم»، إيف ديسبازيل، أن بدء التشغيل التجاري لأولى محطات براكة يعد إنجازاً رئيساً آخر في مجال تطوير الطاقة النووية السلمية على مستوى العالم.

وقال إن قرار دولة الإمارات بتنويع مزيج الطاقة لديها، والاعتماد على الطاقة النووية، يثبت أن هناك مستقبلاً مشرقاً للطاقة النووية كمصدر للكهرباء منخفض الانبعاثات الكربونية، بينما هناك المزيد من الدول التي ترغب في خفض البصمة الكربونية لمحفظة الطاقة لديها.

وأضاف ديسبازيل، أنه ينبغي أن تنظر البلدان الأخرى إلى محطات براكة على أنها مثال ممتاز لكيفية إسهام الطاقة النووية في خفض الانبعاثات الكربونية بشكل كبير، وبكلفة معقولة، مع تأمين إمدادات مستقرة من الطاقة.

العتيبة: «براكة» تدعم جهود مواجهة التغير المناخي

أكد سفير الدولة لدى الولايات المتحدة، يوسف مانع العتيبة، أن بدء التشغيل التجاري لأولى محطات براكة للطاقة النووية السلمية، يعد إنجازاً في غاية الأهمية، مشيراً إلى أن «براكة» تدعم بشكل رئيس جهود الدولة لمواجهة التغير المناخي.

وقال إن هذا الإنجاز قاد الإمارات إلى أن تكون الدولة الأولى في الشرق الأوسط التي تستخدم الطاقة النووية في إنتاج الكهرباء الخالية من الانبعاثات الكربونية.

وأشار إلى أن ظاهرة التغير المناخي تعد تحدياً دولياً، مؤكداً أن الإمارات تلتزم بمواجهة هذه الظاهرة من خلال تنويع مزيج الطاقة لديها، وخفض الانبعاثات الكربونية.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Keywords: